مرحبًا بك في "يراع عليّ"

مدونة شخصية تجمع شتات أفكاري، قصائدي، وأعمالي الفنية في مكان واحد.

آخر التحديثات 🆕

بَدْلَةُ الحضارةِ وجِلْدُ الوحشِ
تدوين 🚀 ٦ مايو ٢٠٢٦ ⏳ 2 د

بَدْلَةُ الحضارةِ وجِلْدُ الوحشِ

رسالةٌ أدبيةٌ فلسفية تفضحُ التناقضَ الصارخَ بين المَدنيّة الحديثة وتوحشِ الإنسانِ الكامن، حيثُ يُبدعُ البشرُ في القتلِ المنظمِ من خلفِ بدلاتٍ أنيقة. وهي وصيةٌ تدعو لامتلاكِ الحكمةِ في ريعانِ الشبابِ وقوةِ الجسد، قبلَ أن تفرضَها الشيخوخةُ وهنًا.

أكمل القراءة
عَلَّقتُ وَجدِي عَلَى شَمَّاعَةِ الحِقَبِ
قصيدة عمودية ٢٦ أبريل ٢٠٢٦ ⏳ 41 د

عَلَّقتُ وَجدِي عَلَى شَمَّاعَةِ الحِقَبِ

بطاقةٌ تعريفيةٌ قدّمتها لزوجتي أيام خطبتنا؛ أبدأ فيها بمدح حسنها، ثم أبث همومي، وأنتقل لمدح الأجداد، وصولًا لمدح أبي -رحمه الله- الذي قرأ هذه القصيدةَ وسُرَّ بها قبل وفاته، وأختم بالتعريف بنفسي وشاعريتي.

أكمل القراءة
فَضَّتْ عُيُونُكَ فِي الهَوَى الأَخبَارَا
قصيدة عمودية ١٨ أبريل ٢٠٢٦ ⏳ 24 د

فَضَّتْ عُيُونُكَ فِي الهَوَى الأَخبَارَا

في هذه القصيدة، أبوح بحالة الصراع بين كتمان العشق وفضيحته؛ حيث تخونني عيناي وتفضح سريرتي. نصٌ يصور خذلان النبض وكيف يتحول القلب إلى ميدان تتهاوى فيه ادعاءات القوة والتماسك أمام سطوة الهوى، وصولًا إلى الاعتراف بالضعف كقطرة ندى تبحث عن عمرٍ إضافي.

أكمل القراءة
أَتَيْتُكِ فِي لِسَانِ الأَنبِيَاءِ
قصيدة عمودية ١٢ أبريل ٢٠٢٦ ⏳ 27 د

أَتَيْتُكِ فِي لِسَانِ الأَنبِيَاءِ

قصيدةٌ وجدانيةٌ أفيضُ فيها بمشاعري المتأججة، آتي فيها بلسان الأنبياء لأعبر عن معجزة الحب. هنا أبوح بعطشي للوصال، وأعلن تمرّدي على كل شرائع الأرض لأتخذ من حبكِ شريعةً وعقيدةً ألوذ بها.

أكمل القراءة